ويخيب ظن شوقي إليك وفي كل ليلة أكون في إنتظآرك ‘
ولكنْ لآ جدوى من ذلك حتى أصبحت أكره حضورك .
أدمنت الإنتظآر
حتى أصبح آلشوق يكويني كمآ آلنآر
أشقتت لتقبيلك وجنتي لأحتضانك والإندثآر بين يديك
أشتقت لهمسآت حروفك لـِ هدوء نبضك
حين تلآمس يدآي
وتتشآبك آلمشآعر كمآ الأصآبع باليدين
ويخيب ظنيّ بك للمرةِ الألف ولكنْ لن أتوب عن حٌبك ,
فقط سأرحل في صمتَ
سأرحل في صمتَ
سأرحل في صمتَ
سأرحل في صمتَ
سأرحل في صمتَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق