وقفت في انكسار
أبحث عن ضوء النهار
بين لحظات الانتظار
وجلبت إلي الأنظار
لأجمع كلمات الاعتذار
هزني الشوق للانتصار
وانتهى الأمر بانحسار
دعوتها اقبلي إلي باختصار
وعدت لأفكر بابتكار
فقررت الانتحار
و السقوط على الأرض في اندثار
ومضت حياتي بإحتسار
نظرت لعينيها في انبهار
ولم أجد منها أي اعتبار
اقتربت إليها في استدار
وجدت في نظراتها خجل
فسألتها في وجل
اهذا خجل ؟
قالت أجل
احتضنتها في عجل
أمسكتها مسكت الفارس للحسامنظرت إليه بسلام
وشددت معها الزمام
فقبلتها
وقلت لها
أنا من أكرم الكرام
فحطمتني بكلماتها كالعظام
فحطمتني بكلماتها كالعظام
فتناسيت وعدت .. فاحتضنتها بحنان
طمأنتها أنها من سكن بداخل الكيان
وجهرت لها عن حبي ببيان
وأعلنت رحيلي قدر الإمكان
ومضةّ > هذآ آلنص أستشكلنآ فيه كثير وأنسرق قبل 5 أشهر وحذفته .
لكن انتشر بقلم ثاني
‘ ..
19/ربيع الثاني/1432, 10:10:37 ص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق